Hicham Maged's blog Acquiring knowledge lead to the acquisition of power

24Nov/0910

Arabic Music Respite

If you are fed up and want to have a relief from both mundane stress and what you watch/hear/read everywhere, you are welcome to join me. I do not know about you, but I like listening to classical music in general and Arabic Music in particular. Hence, in this post, I am going to place two melodies by the Egyptian musician “Omar Khairat (Arabic: عمر خيرت)” who was born in 1949.

For those who know nothing about him, Omar Khairat earned his degree from ‘Cairo Conservatoire’ and continued his studies in ‘Trinity College of Music’. He is well known for Egyptians and Arabs -both inside and outside the Middle East- with his compositions; either his own melodies or the ones that were written for famous Egyptians films, drama and plays in the last quarter of the 20th century. Furthermore, his uncle was the Egyptian architect “Abu Bakr Khairat (Arabic: أبو بكر خيرت)” who was among the first generation of classical music in Egypt and who became the first dean for Cairo Conservatoire from 1959 to 1963.

“If a composer could say what he had to say in words, he would not bother trying to say it in music.” ~ [Gustav Mahler]

Related Posts

Related Media
Although it is hard to pick among his various melodies, I am sharing these two and hope you will enjoy them. This First piece entitled ‘A Storm In Spring (Arabic: ربيع في العاصفة)’. The second one entitled ‘Emta El-Zaman (Arabic: امتى الزمان)’ which is a contemporary remix for an old Arabic song by Mohammed Abdel Wahab (Arabic: محمد عبد الوهاب) with the same name.


[Can not see the video? Check it over YouTube]


[Can not see the video? Check it over YouTube]

Socialize:
  • email
  • Live
  • Yahoo! Bookmarks
  • Google Bookmarks
  • Twitter
  • Facebook
  • Technorati
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Mixx
  • Reddit
  • Diigo
  • BlinkList
  • Sphinn
21Nov/098

Kolena Laila 2009

Have you heard about “Kolena Laila (Arabic: كلنا ليلى)” before? If yes then OK. If no, then it is a virtual initiative on the blogsphere that aims to highlight on the status of women by reviewing the ideas prevailed about them in our societies in the Arab world since the year 2006.

كلنا ليلى (Kolena Laila) 2009The event of this year shall take place online between (24th - 30th of December 2009). I am going to participate [incha'allah] with a post since I am concerned about status of Arab women in our societies from the Atlantic Ocean in the west to the Arabian Gulf in the east of our Arab World. If you are interested to know more about this and participate, please go and take a look at the event's website.

Note: For the non-Arabic speakers who read this, “Kolena Laila” means ‘We are all Laila’

“A single moment of understanding can flood a whole life with meaning.” ~ [Unknown Author]

Related Sites

Related Posts

Socialize:
  • email
  • Live
  • Yahoo! Bookmarks
  • Google Bookmarks
  • Twitter
  • Facebook
  • Technorati
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Mixx
  • Reddit
  • Diigo
  • BlinkList
  • Sphinn
17Nov/09Off

هيستريا الساحرة المستديرة

لم أكن أتخيل يوما  أن أكتب عن الكرة فلست من عشاقها من قريب أو بعيد،  لكن -أعزائي- كما تعلموا فإن " الحقيقة عادة  أغرب من الخيال" في بلادنا، وإن كنتم لا تعلمون  فها قد علمتم والحاضر يعلم الغايب، إصحى يا نايم وحد الدايم. لذا إسمحوا لي بهذه الفضفضة بالعربية الفصحى، ففي القلب غصة مما يحدث وعذرا إن أطلت عليكم وفرصة.

Egypt and Algeria

- بداية -
لن أتحدث عن مصر والجزائر كما علمتهما منذ صغرى مثلما علمت عن مصر وكافة الدول العربية الأخرى، كما لن أتحدث عن مصر والجزائر وما بينهما من علاقات منذ أمد بعيد وليس لسنوات فقط على جميع المستويات وكذلك لن أتحدث عن الميراث الثقافي بشتى أنواعه على المستوى العربي والإسلامي وغير الإسلامي لسبب واحد: لأنه من الطبيعي أن يقوم الأشقاء والأصدقاء بمساعدة بعضهم بعضا بدون تقديم كشف حساب لمن فعل ماذا ومتى، لكن غير الطبيعي هو إسقاط كل ذلك من الذاكرة من أجل تعصب كروى مهما كانت الأسباب.

بالمناسبة، قل" تعصب كروي"  ولا تقل "تعصب رياضي"  فالتعصب والرياضة لا يجتمعان بصفة خاصة، والتعصب هو التعصب بلا مراء، سواء كان  تعصبا  أعمى بسبب السياسة أو الرياضة أو الفن أو الإنتماء أو الدين أو العرق بصفة عامة، أما عن موضوع الأحداث، فبصراحة إيشي خيال يا ناس؛ تشاحن إعلامي دون المستوى من أجل منافسة كروية بين أشقاء.

أليست كرة القدم -وغيرها- رياضة؟ بلى لكنها عند البعض معركة مصيرية وموقعة حربية وغزوة مباركة وفكرتوني بإخوانا البعدا ممن صدعوا رؤوسنا بغزواتهم المباركة في منهاتن ونيويورك ولندن وباريس .. يا راجل دي بلاد تمدين ونضافة وذوق ولطافة وحاجة تغيظ!

المهم يا سيدي، الكرة على عيني ورأسي لكل من يحبها لكن بدون تعدى على حق أحد أو مزايدة على حقه/حقها في التعبير عن هذا، وإن شاء الله أي من الفريقين عندما يتأهل فسوف يمثل العرب، يعني- ببساطة - سوف يمثلنا كلنا، فكيف غفلتم عن هذا الأمر يا أهل الخبرة ممن يهتمون بالكرة إن كنتم صادقين؟!

مش كدا ولا إيه؟

طيب بالله عليكم يا من تزايدون على الطرفين، كيف لنا أن  نسمع كلامكم  ونقرأ كتاباتكم بعد ذلك كي تشجعوا الناس لمؤازرة من يصعد بعد هذه المباراة بالسودان لمنافسات تلك الكأس التي ثمل منها الناس؟! إنه -أعزائي- قصر نظر، وضيق أفق، ومصالح إعلامية وتراخ من المسؤولين عن مواجهة هذه الفتنة حتى إستطار شرها بعد التلاعب بمشاعر الناس في البلدين بما فيه الكفاية وفوق الكفاية أيضا مما أدى للإمتلاء والإنفجار!

لن أقول كلام على شاكلة "أين التقدم العربي" فتلك أمور تبدو في تصنيف الخيال العلمي في عالمنا البهيج حاليا، لذلك فإن تبعات هذا الأمرتيستوجب التحقيق الجدي فيما حدث وحساب المسؤلين عما وصل إليه الأمور، مع التوقف عن تصعيدها، وهذا يعني النظر لكل شيء بدون إفراط ولا تفريط: فتلك من أفاتنا في كل أمورنا إلا من رحم رب العالمين.

- تنهيدة -
أعتقد أن  الناس - ما عدا المتعصبين والجهلة والمنافقين -  يشعرون بالحزن لما حدث ويحدث، طيب تخفيفا على الناس، سوف أقول لكم على شيء عله يكون طريفا في وسط هذا الهرج وإن كنت لا أثق في كونه كذلك لمحبى الكرة.

بعد هذه الهوجة،  في نهاية الأمر أي الفريقين الذي يصعد لكأس العالم  سوف يخرج "خروجا مشرفا"، سواء من الدور الأول أو الثاني أو حتى من نافذة الباب في سطوح بيت أبوالكأس من جنوب أفريقيا البلد، ولو كانوا على رأي المثل المصري (ماشيين بدعاء الوالدين) فسوف يخرجوا من جنوب أفريقيا المحطة حسب الظروف وقتها، ولما يوصلوا بلادهم سالمة يا سالامة  فسوف يتستلمهم نفس الإعلام تقطيعا وتشهيرا وتشريحا وتهزيقا ومرمطة، وليس ببعيد أن يقدمهم هولاء السادة المتأنقين إعلاميا قربانا للجماهير الغاضبة التي تم شحنها مسبقا بكروت شحن كثيرة ع الطاير، والحمد لله دلوقتي تشحن من أي مكان وإنت مطمئن!

يا حلاوة يا ولاد … شوفتوا الهنا اللي أنا فيه!

- نهاية -
هذه التدوينة للقراءة فقط فليس بها ما يدعو للتعليق
شكرا للقراءة وتصبحوا على سعادة.
تشربوا قهوة سادة؟

Related Posts

[image source]

Socialize:
  • email
  • Live
  • Yahoo! Bookmarks
  • Google Bookmarks
  • Twitter
  • Facebook
  • Technorati
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Mixx
  • Reddit
  • Diigo
  • BlinkList
  • Sphinn

Niche + Special Advertisment

  • Empire of Faith
  • Enlighten Your I
  • Legacy of a Prophet
  • Surf with Firefox
  • Hello + Welcome to Egypt
  • Surf with Alexa Toolbar